ملخص آخر التطورات – الجمعة، ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تصعيد أميركي-إيراني متجدد وإغلاق مضيق هرمز، وخروق إسرائيلية لهدنة غزة، وتجدد التصعيد في جنوب لبنان، وانقسام في واشنطن حول تبعات حرب إيران.

"تتشابك في الساعات الأخيرة خيوط التصعيد والتفاوض بين واشنطن وطهران، في وقت تستعد فيه إسرائيل لانتخابات حاسمة غدًا الثلاثاء وسط تحذيرات من محاولات لتعطيلها، بينما تتجدد الضربات الحوثية على السعودية وتتقلّب أسعار النفط تبعًا لمخاوف الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، في حين تستمر الضربات الإسرائيلية في غزة رغم مرور نحو عام على اتفاق وقف إطلاق النار، ويبقى جنوب لبنان تحت احتلال إسرائيلي جزئي مع تهديدات متجددة بالتصعيد.\n\n■ الحرب مع إيران\nقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الأحد إنه \"لن تكون هناك ضربة اليوم\"، تاركًا الباب مفتوحًا لعمل عسكري لاحق، وصاغ الخيار المطروح أمامه بالقول إنه بين عقد اتفاق مع طهران أو \"الانتهاء منها\" (بحسب مقابلة مع فوكس نيوز، نقلتها أسوشيتد برس). في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى الترتيبات التي كانت سائدة قبل الحرب، مضيفًا أن تجدد النزاع لن يغيّر سياسات طهران (المصادر: فرانس برس). وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران لم تُقفل نافذة الدبلوماسية وأن رسائل لا تزال تُمرَّر إلى واشنطن عبر وسطاء، منتقدًا استخدام مسؤولين أميركيين لعبارة \"الاستسلام الكامل\" التي قال إن لا إيراني يقبلها (المصادر: أسوشيتد برس، نقلاً عن وسائل إعلام رسمية إيرانية). من جهته، أكد سفير إيران لدى باكستان أن طهران منفتحة على محادثات في إطار تفاهم مؤقت توسطت فيه إسلام آباد في حزيران الماضي، وأن طهران ستعيد فتح مضيق هرمز إذا رفعت واشنطن حصارها البحري (المصادر: أسوشيتد برس). وشدد قائد القوات المسلحة الإيرانية على أن السفن الحربية الأميركية لن يُسمح لها بدخول الخليج (المصادر: سي بي إس نيوز، فرانس برس)، بينما رأى المبعوث الأميركي لدى الأمم المتحدة مايك والتز أن الحرب قد تستمر عامًا آخر وأن الحصار قد يبقى \"للمستقبل المنظور\" (المصادر: فايننشال تايمز، عبر سي بي إس نيوز). وحذّر مدير الاستخبارات الوطنية الأميركية جاي كلايتون في مذكرة من أن مخططات إيرانية لاستهداف أميركيين بلغت \"مراحل متقدمة\"، في وقت أعلنت وزارة الخارجية الأميركية خفض عدد موظفيها في أربع سفارات بالشرق الأوسط وتحديث تحذيرات السفر إلى أربع عشرة دولة في المنطقة (المصادر: سي بي إس نيوز، أسوشيتد برس). وعلى خط موازٍ، حذّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من أن إيران أو أذرعها قد تحاول تعطيل الانتخابات الإسرائيلية المقررة غدًا الثلاثاء، مؤكدًا أن الجيش \"جاهز للدفاع والهجوم في آنٍ واحد\" (المصادر: أسوشيتد برس، فرانس برس)، في حين نفى تقارير تحدثت عن خلاف بينه وبين رئيس هيئة الأركان العامة حول عملية مرتبطة بإيران، ووصفها بأنها \"كلام فارغ\" (المصادر: القناة 12 والقناة 14 الإسرائيليتان، عبر أسوشيتد برس وصحيفة دون).\n\n■ الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب والبحر الأحمر\nأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر أن أكثر من 3000 سفينة تجارية عبرت مضيق هرمز بمرافقة عسكرية أميركية خلال الأشهر الستة الماضية (المصادر: أسوشيتد برس). وتأثرت أسواق النفط بهذه التوترات، حيث تراجع خام برنت نحو 1.8% إلى 114.6 دولارًا يوم الاثنين، بعد أن بلغ 116 دولارًا الجمعة الماضية في أعلى تسوية له منذ 29 نيسان الماضي، بينما انخفض خام غرب تكساس الوسيط 2.1% إلى 101.1 دولارًا، في حين ارتفع خام مربان الإماراتي 3.2% إلى 118 دولارًا على خلفية مخاوف السوق من توترات مضيق هرمز (بيانات السوق، بحسب صحيفة غلف نيوز). ميدانيًا، أعلنت السعودية اعتراض صاروخ باليستي حوثي باتجاه الرياض يوم الاثنين، في حين زعم الحوثيون أنهم استهدفوا مطار الرياض، وأفاد الدفاع المدني السعودي بوقوع إصابات وأضرار في المباني والمركبات في خميس مشيط وأحد رفيدة نتيجة سقوط حطام صواريخ تم اعتراضها (المصادر: فرانس برس، أسوشيتد برس). وأعاد مطار الملك خالد الدولي افتتاح صالتيه الأولى والثانية رغم استمرار إطلاق النار الحوثي (المصادر: أسوشيتد برس). كما اتهمت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية الحوثيين بإطلاق ثلاثة صواريخ باليستية على مخيمات نزوح قرب عدن دون تسجيل إصابات (المصادر: أسوشيتد برس)، في حين دعا البابا لاوون الرابع عشر إلى إنهاء القتال في اليمن، محذرًا من تفاقم الأوضاع في تعز التي يعيش أكثر من مليون من سكانها تحت الحصار (المصادر: أسوشيتد برس). وفي الإمارات، لا تزال شواطئ رأس الخيمة وأم القيوين مغلقة بعد تسرب نفطي من ناقلة \"جيم نمبر 2\" التي تعرضت، بحسب جهات بحرية دولية، لهجوم مسيّر مشتبه بأنه إيراني يومي 9 و10 تشرين الأول الماضي، مع تأكيد وزارة البيئة الإماراتية أن الروائح المرصودة في عدة إمارات لا تمثل خطرًا صحيًا (المصادر: غلف نيوز، أسوشيتد برس).\n\n■ غزة\nوصفت أكثر من 100 منظمة غير حكومية اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي مضى عليه نحو عام، بأنه \"قائم بالاسم فقط\"، في وقت تتواصل فيه الضربات الإسرائيلية (المصادر: الجزيرة). وأفاد مسؤولون في مستشفيات فلسطينية بأن ضربات أدت إلى سقوط سبعة قتلى (المصادر: أسوشيتد برس، نقلاً عن مسؤولي المستشفيات). وتقول وزارة الصحة في غزة إن أكثر من 1500 فلسطيني قُتلوا، منهم ما يقارب النصف من النساء والأطفال، دون أن يتضح بدقة الإطار الزمني المحدد لهذا الرقم في التقارير المتاحة (المصادر: أسوشيتد برس، نقلاً عن وزارة الصحة في غزة)، ولم يُصدر الجيش الإسرائيلي تعليقًا فوريًا (المصادر: أسوشيتد برس). على صعيد آخر، استأنفت اللجنة الدولية للصليب الأحمر استلام قوائم المعتقلين الفلسطينيين بعد قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، لكنها لم تستأنف بعد زيارات السجون رغم أنها تأمل بذلك قريبًا (المصادر: أسوشيتد برس، نقلاً عن المتحدث باسم اللجنة جلعاد غروسمان).\n\n■ جنوب لبنان\nلا يزال الاحتلال الإسرائيلي مستمرًا في أجزاء واسعة من جنوب لبنان، مع هدم منهجي لمنازل وبنى تحتية في عشرات القرى أدى إلى تهجير أكثر من مليون شخص، في ما يصفه الباحث كريم صافي الدين بأنه \"حالة مطوّلة لا هي حرب ولا هي سلم\" (المصادر: الجزيرة). ويبلغ عدد القتلى منذ تشرين الأول 2023 نحو تسعة آلاف شخص، بينهم صحافيون ومسعفون وأطفال (المصادر: الجزيرة). وقد رفض حزب الله مفاوضات مباشرة سبقت اتفاق إطار إسرائيلي-لبناني برعاية أميركية في حزيران الماضي يهدف إلى انسحاب إسرائيلي تدريجي (المصادر: الجزيرة). وفي سياق الانتخابات الإسرائيلية، يتهم المرشح المنافس لنتنياهو، غادي آيزنكوت، زعيم حزب \"يشار\"، رئيس الوزراء بتجميد الضربات على بيروت منذ نيسان الماضي تحت ضغط أميركي، ويدعو إلى ضرب أهداف حزب الله في أي مكان في لبنان (المصادر: الجزيرة). ويرى محللون لبنانيون، منهم إيليا أيوب وفؤاد دبس، أن لا تغيير جوهري متوقع تجاه لبنان بصرف النظر عن نتيجة التصويت، معتبرين أن الانتخابات النصفية الأميركية المقررة في 3 تشرين الثاني أكثر أهمية لأنها تحدد الموقف الأميركي تجاه الفلسطينيين ولبنان وسوريا (المصادر: الجزيرة). وأظهر استطلاع أجراه الباحث جاد ملكي والجامعة اللبنانية الأميركية في حزيران الماضي أن 54% من اللبنانيين يفضلون الدبلوماسية مع إسرائيل في حين يفضل 35% المقاومة المسلحة، مع اعتبار 87% من المستطلعين إسرائيل \"عدوًا\" بصرف النظر عن الموقف من كيفية التعامل معها (المصادر: الجزيرة).\n\n■ الموقف الأميركي وصناعة القرار في واشنطن\nيواجه الرئيس ترامب خيارًا وصفه بنفسه بين عقد اتفاق مع إيران أو \"الانتهاء منها\"، بعد أن أكد مساء الأحد عدم وجود ضربة \"اليوم\" (المصادر: فوكس نيوز، أسوشيتد برس). وكان ترامب قد لوّح سابقًا بأن أي عمل عسكري سيُؤجَّل إلى ما بعد الانتخابات النصفية في 3 تشرين الثاني، في حين قال السفير الأميركي لدى تركيا توم باراك إن ضربة \"من المؤكد\" أنها كانت ممكنة في عطلة نهاية الأسبوع الماضية (المصادر: فرانس برس، سي بي إس نيوز). كما اتهم ترامب طهران بتزييف حوادث استهداف سفن لرفع أسعار النفط قبل الانتخابات النصفية (المصادر: منشور على \"تروث سوشال\"، عبر أسوشيتد برس). وعقد كبار مسؤولي الإدارة الأميركية اجتماعات في كامب ديفيد لمناقشة استراتيجية الحرب مع إيران (المصادر: سي بي إس نيوز)، في وقت رفعت وزارة الخارجية مستوى التحذيرات الأمنية عبر خفض عدد الموظفين في عدة سفارات بالمنطقة وتحديث تحذيرات السفر إلى أكثر من عشر دول (المصادر: سي بي إس نيوز، أسوشيتد برس). وترى تحليلات نشرتها صحيفة \"آسيا تايمز\" أن دول المنطقة تتعامل بحذر مع احتمال أن تمتد هذه الديناميكيات إلى ما بعد فترة رئاسة ترامب، مرجحة أن تبقى قرارات واشنطن مرهونة بحسابات داخلية أميركية، من أسعار النفط إلى نتائج صناديق الاقتراع (المصادر: آسيا تايمز).\n\nيُشار إلى أن هذا الملخص تم إعداده تلقائيًا بالاعتماد على عدة مصادر إخبارية، وأن محتواه لم يخضع بالكامل لمراجعة بشرية مسبقة
تصعيد أميركي-إيراني متجدد وإغلاق مضيق هرمز، وخروق إسرائيلية لهدنة غزة، وتجدد التصعيد في جنوب لبنان، وانقسام في واشنطن حول تبعات حرب إيران.
قراءة في دلالات فوز الديمقراطيين بانتخابات التجديد النصفي 2026، وتداعياتها على السياسة الأميركية الداخلية والخارجية، وانعكاساتها على موازين القوى في المنطقة.